الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية العميد السابق لكلية الآداب بمنوبة حبيب القزدغلي يؤكد رفضه حضور تكريم العمداء السابقين في تظاهرة السبت ويوضّح ما يلي

نشر في  24 جويلية 2020  (22:17)

 في تعليق على الرسالة الممضاة من قبل عدد من أعضاء المجلس العلمي لكلية الآداب والإنسانيات بمنوبة والتي تم نشرها و تداولها من طرف عدد من المواقع وفي صفحات التواصل الاجتماعي منذ صبيحة اليوم الجمعة 24 جويلية...

وعلى إثر اطلاعه على رسالة زملائه الى العميد الحالي لكلية الآداب والإنسانيات بمنوبة، أرسل لنا الدكتور الحبيب كزدغلي العميد السابق للكلية توضيحا حيّا من خلاله  روح المسؤولية التي تميز بها موقف زملائه أعضاء المجلس العلمي والذين عبروا عنه في رسالتهم المذكورة مشددا على مساندته الكاملة للأسباب الوجيهة التي تم تقديمها من قبلهم وخاصة فيما يتعلق بالعواقب الصحية المدمرة التي يمكن أن تنتج عن دعوة عدد غير معروف أو محدد من الضيوف  قد يصل الى  الآلاف  من قدماء الكلية من طلبة وأساتذة وعائلاتهم اضافة للمسؤولين الحلييين والجهويين  للحضور في الكلية  يوم   السبت 25  جويلية 2020  .

وضم العميد السابق في توضيحه صوته الى صوت زملائه المذكورين داعيا بقية  زملائه وزميلاته الى لحظة وعي ومسؤولية يجددون عبرها العهد مع تاريخ الكلية وبطولاتها المعروفة لدى الرأي العام الوطني والدولي.  

كما دعا كذلك السلط الجامعية من رئاسة جامعة منوبة ووزارة التعليم العالي لتحمل كامل مسؤولياتها أمام النتائج الوخيمة والكارثية في المستوى الصحي  التي يمكن أن تحدث –لا قدر الله-  نتيجة هذه العملية الغير  المسؤولة الجديدة التي تنضاف الى قرارات أخرى سبق التنبيه اليها في الابان ومراسلة الهيئات الآكاديمية  والوزارة حولها والتظلم للقضاء بشأنها.

كما أضاف العميد السابق في توضيحه  أنه تم  فعلا  الاتصال  به عبر الهاتف من قبل  ادارة الكلية يوم الثلاثاء 21 جويلية  الماضي واعلامه  بخبر اعتزام  العميد الحالي تكريم العمداء السابقين للكلية فكان جوابه واضحا  أن العادة والعرف تقتضيان في مثل هذه المناسبات أن يتم الاتصال شخصيا من طرف الخلف لدعوة السلف لحضور مثل هذه المواكب التكريمية وان تتولى الادارة اثر ذلك متابعة تنفيذ المسألة وايصال رسالة الدعوة الى صاحبها .

 وبناء على ذلك ومع شكره للإدارية  التي تولت  مهاتفه فانه أبلغها  أنه لن يحضر أي تكريم أو أي حفل من هذا النوع  ما لم يتم اتباع الطرق المعهودة في هذه المناسبات.

هذا وأكد العميد السابق أنه  كان خالي الذهن حينئذ (يوم الثلاثاء) ولم يكن على علم بكامل البرنامج الاحتفالي الشامل  الذي تم ذكره من طرف أعضاء المجلس العلمي في رسالتهم المنشورة اليوم لذلك يعبر عن تضامنه الكامل مع ما جاء فيها ويجدد شكره لهم ولروح المسؤولية التي عبروا عنها ويحمل عواقب هذه المغامرة الصحية  لكل من يصمت عنها لسبب من الأسباب .

 وهذا تذكير بما جاء في رسالة عدد من أعضاء المجلس العلمي لكلية الآداب والإنسانيات بمنوبة الى عميد الكلية:

ما انفكّ السّيد العميد يفاجئنا ببرامج ومشاريع وأنشطة تحتضنها الكلية دون عرض ذلك أو مناقشته وإبداء الرأي فيه على المؤسسة المشرفة على التسيير العلمي للكلية وهو المجلس العلمي.

فقد علمنا بمحض الصدفة بتنظيم يوم احتفالي السبت 25 جويلية 2020، يحتوي على:

             - معارض فنون تشكيلية وكتب

            - تكريم العمداء السابقين والإطارات الطبية والنقابية الجهوية

            - حفل موسيقي

            - شريط وثائقي عن تاريخ الكلية

            - عرض البرنامج العلمي والثقافي للسنة الجامعية 2020-2021، تزامنا مع الذكرى الأربعين للكلية.

            - فقرات تنشيطية للأطفال

ونريد أن نعبر إزاء هذا الموضوع على الموقف التالي:

1/ ليس لدينا أي اعتراض على أي نشاط علمي أو ثقافي أو فني داخل الكلية.

2/ تقديرنا لكل العمداء السابقين للكلية وتثميننا للأدوار النبيلة التي قاموا بها.

3/ تثميننا للمجهود الكبير للإطار الطبي وطنيا وجهويا ومحليا

4/ إكبارنا للدور الثّابت للاتحاد العام التونسي للشغل في المحافظة على استقرار البلاد وسلامتها.

5/ استنكارنا الشديد لانفراد السيد العميد بمثل هذه المبادرات وعدم تشريك المجلس العلمي المنتخب في اتخاذ القرار.

ففي الوقت الذي يجتهد فيه الأساتذة لإتمام السنة الجامعية (دروسا وامتحانات ومناقشات )  وفق ما تم الاتفاق عليه من بروتوكول صحي اقتضته إجراءات التّوقّي وحماية أسرة الكلية من أخطار جائحة الكوفيد 19،  يتم الإعداد لهذه التظاهرة دون أن يتم عرض المشروع على  أنظار المجلس العلمي للمناقشة وإبداء الرأي.

*نلفت انتباه كافة أفراد كليتنا إلى أنّ انجاز هذه التّظاهرة سيكون في  مخالفة تامة  وتنكّر خطير إلى كافة الإجراءات الصحية التي تم إقرارها بعد اجتماعات عديدة من قبل المجلس العلمي والمصادقة عليها من طرف رئاسة جامعة منوبة والوزارة  لضمان عودة آمنة وإجراء الدروس والامتحانات على فوجين، وتأجيل دورة التدارك والتصريح بنتائج الفوج الثاني إلى شهر سبتمبر، وذلك وفق رزنامة دقيقة ومضبوطة. مع العلم أنّ السيد العميد كان يدافع على عودة بأسبوعين فقط بعد فترة الحجر تخصّص لإجراء الامتحانات، مؤكّدا على أنّ الكلية غير قادرة على تأمين التدريس والسّلامة الصحية.

*نذكّر أن الإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي  بما تقتضيه من تباعد جسدي  وحمل للكمامات لا يزال  ساري المفعول إلى نهاية شهر جويلية وبعده.

* نشير في الأخير إلى أنّ أربعينية الكلية تكون رسميا بتاريخ 2025، باعتبار أنّ النص القانوني المنظّم لعملية الإحداث صدر بتاريخ 1985. أما الفترة السابقة لذلك فكانت فيها كلية منوبة تابعة إداريا لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية 9 أفريل.

الأساتذة: أعضاء المجلس العلمي

آمال الجعيدي

صالح الوسلاتي

الأزهر الماجري

نعمان الفهري